نيويورك ــ لقد مضى نصف الزمن المحدد لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة (من 2015 إلى 2030)، لكننا لم نبلغ بعد نصف الطريق نحو تحقيقها. الواقع أن التقدم الـمُـحرَز في كثير من المجالات الحرجة ــ من الفقر إلى الأمن الغذائي ــ ارتد في الاتجاه المعاكس في السنوات الأخيرة، بسبب الأزمات الحادة المتفاقمة. في هذه البيئة العسيرة، يتعين على الحكومات في مختلف أنحاء العالم أن تعيد التأكيد بشكل عاجل على التزامها بأهداف التنمية المستدامة، بما في ذلك وعدها الأساسي المتمثل في عدم ترك أي شخص خلف الركب.
نيويورك ــ لقد مضى نصف الزمن المحدد لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة (من 2015 إلى 2030)، لكننا لم نبلغ بعد نصف الطريق نحو تحقيقها. الواقع أن التقدم الـمُـحرَز في كثير من المجالات الحرجة ــ من الفقر إلى الأمن الغذائي ــ ارتد في الاتجاه المعاكس في السنوات الأخيرة، بسبب الأزمات الحادة المتفاقمة. في هذه البيئة العسيرة، يتعين على الحكومات في مختلف أنحاء العالم أن تعيد التأكيد بشكل عاجل على التزامها بأهداف التنمية المستدامة، بما في ذلك وعدها الأساسي المتمثل في عدم ترك أي شخص خلف الركب.